amr el banat


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقه عمل بتى فور
الأحد يناير 25, 2009 2:45 am من طرف الجميله ساندى

» عد من واحد الى20 وكون رئيس المنتدى ليوم
السبت سبتمبر 20, 2008 6:20 am من طرف Admin

» صور اطفال صغيرين قمر
الجمعة سبتمبر 19, 2008 11:30 am من طرف الجميله ساندى

» اولادنا بين الكذب والدبلوماسية
الجمعة سبتمبر 19, 2008 11:27 am من طرف الجميله ساندى

» نكت النهاردة
الأربعاء سبتمبر 17, 2008 7:18 pm من طرف Admin

» احـــــــــــــلى صـــــــــــور لـــــــنور اللــــبانيـــــــه
الأربعاء سبتمبر 17, 2008 4:10 pm من طرف Admin

» فساتين جميلة حدااااااا
الأربعاء سبتمبر 17, 2008 3:10 pm من طرف الجميله ساندى

» اخر صيحة فى عالم الازياء
الأربعاء سبتمبر 17, 2008 3:04 pm من طرف الجميله ساندى

» اشكال فساتين من الامام ومن الخلف
الأربعاء سبتمبر 17, 2008 2:56 pm من طرف الجميله ساندى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
hoba_2008
 
loltyy
 
hodhod
 
الجميله ساندى
 
w.abdelgilil
 
سما شفيق
 
ESRAA
 
احلام
 
سمسم
 
أبريل 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الفن فى الحضارة الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hodhod
بنوتة جديدة بس قمر
بنوتة جديدة بس قمر
avatar

المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: الفن فى الحضارة الاسلامية   الأربعاء سبتمبر 03, 2008 9:45 am

الفنّ والجمال في الحضارة الأسلام


الفنّ والجمال في الحضارة الأسلامية

الاحساس بالجمال ، والميل نحوه مسألة فطريّة تعيش في أعماق النفس البشرية . فالنفس الانسانية تميل إلى الجمال ، وتشتاق إليه ، وتنفر من القبيح ، وتبتعد عنه .

والاحساس بالجمال والعناية به ، واقتناء الاشياء الجميلة يهذِّب المشاعر والسلوك الانساني ، ويسمو بالذوق البشري .. وكلّما تسامى الاحساس بالجمال لدى الانسان ، ووعى القيمة الجمالية بدلالاتها الحسِّيّة والمعنوية ، تعالت إنسانيّته ، واستقام سلوكه .

ويشكِّل الموقف من القيم الجمالية ، والابداع الجمالي ، والتعامل مع الجمال ، بُعداً أساسيّاً في الحضارة الانسانية . فالحضارة التي تخلو من الجمال ووسائل التعبير عنه ، وصناعة موضوعه ، لهي حضارة متخلِّفة، لا تتجاوَب مع مشاعر الانسان ، ولا تلبِّي أشواقه النفسـية ، ولا تعـبِّر عن إنسانيّته .

ونشاهد موضوعات الجمال في عالَم الطبيعة ، جذّابة أخّاذة ..

نشاهد الجمال في عالَم الازهار والطّيور وسفوح الجبال وجداول الانهار وشلالات المياه ، وفي شكل الانسان ونغمات صوته ، وفي سماء اللّيل الصّافية ، وفي النجوم والقمر .. في الغيم وقوس قزح ، ونزول المطر.. في عيون الضِّباء، وابتسامات الاطفال، في ألوان الاسماك وأمواج البحار ، في حقول الزّروع وتدلِّي الِّثمار بألوانها ونسّق تدلِّيها ، كالرّمّان والتّفّاح وعذوق النّخيل .. كلّ تلك موضوعات تجسِّد الجمال ..

بل الطّبيعة بأسرها لوحة فنِّيّة تفيض بالحُسْن والجمال .. فتـثير الاعجاب ، وتتفاعل مع الروح ، فتتحوّل شعراً واُنشودة وعبادة وإجلالاً ..

وكما نشاهد الجمال في عالَم الطبيعة ، نشاهده في الابداع الفنِّي الذي يصنعه الانسان .. العمارة ، كورنيش الشاطئ يطوِّقه وشاح الورد ، اللّوحة الفنِّيّة ، الملابس الزاهية ، غرفة النوم ، زخرف الكتاب ، الخط ، الترتيل والايقاع الصوتي والوزن الشعري ، الزّخارف والنقوش في الأواني والأبنية والفرش والسجّاد ... إلخ ..

إنّ الانسان يتذوّق الجمال في عالَم الطبيعة وينفعل به ، ويعبِّر عن إحساسه الفطري هذا ، فيُحاكي الطبيعة ، كما يبدع ويبتكر موضوعات جديدة . إنّ الاستمتاع بالجمال حاجة نفسيّة ..

إنّ الفن والادب والايقاع الصوتي والعمل المعماري والحرفي ، كالنجارة وصناعة الاواني والخياطة ... إلخ ، كلّها أدوات للتعبير عن الاحساس بالجمال .. للتعبير عن إحساس فطري ..

لذا كان موقف الاسلام من الفنّ والجمال موقفاً إيجابيّاً .. بل خاطب الانسان كمخلوق ذوّاق للجمال، ووعده بالجمال جزاء في عالم الآخرة..

فصورة الجنّات وما فيها من حور وولدان وقصور وحدائق وعيون نضّاحة وأرائك وأنهار ... إلخ .. آية في الجمال ، ولوحة فنِّيّة أخّاذة .

لقد نما الفن التعبيري في ظلّ الاسلام بموضوعاته الجمالية المختلفة . صناعة الكلمة والصوت والشكل المادِّي من الرّسم والزخرفة والبناء والتطريز ... إلخ ..

فقد رأى المسلمون أرقى صور الجمال اللّفظي في البلاغة والفن القرآنيّ .. فهو في جماله معجزة لا تُبارى ..

وهو بعد ذلك يدعو القارئ المسلم إلى أن يوشِّح جمال اللّفظ القرآني بجمال الاداء. فيدعو إلى قراءة القرآن وترتيله بالصوت الجميل. ووضع المسلمون قواعد التجويد لتحسين القراءة والاداء على الاُصول الجمالية في النطق العربي . فأصبحت قراءة القرآن وتجويده وترتيله فنّاً من الفنون الجميلة التي تستولي على النفس، وتوصل إليها المعنى سائغاً محبّباً ..

قال تعالى حاثّاً على الاداء الجميل : (وَرَتِّل القُرْآنَ ترتيلا ).

وروى حذيفة (رضي الله عنه) ، قال : «أتيتُ رسول الله (ص) ذات ليلة لاُصلِّي بصـلاته ، فافتتح ، فقرأ قراءة ليست بالخـفيفة ولا بالرفيعـة ، قراءة سنّة ، يرتِّل فيها ...»() .

ولننتقل من جمالية اللّفظ والنّغم الصّوتي إلى إبداع الشكل الجمالي عند المسلمين .

ففي حضـارة المسـلمين الفنِّيّة نجد تراثاً ضخماً من الاشكال والموضوعات الجمالية . فالمسـاجد ومآذنها وجدرانها وما فيها من زخارف وخط ونحت ، لوحات فنِّيّة تصوِّر الرّوح الجمالي الذي أطلقه الاسلام ، كما تصوِّر قدرة الفنّان المسلم وحرِّيّته الفنِّيّة .

والزخارف المعماريّة والاواني والمصوغات والازياء والخط والرّسم الذي وصل إلينا ، كلّها تعابير جمالية تعكس طبيعة الرّوح الحضاري لدى المسلمين ..

وهذا النمط من الفنّ المعبِّر عن الجمال ، له اُصوله وقواعده الفكريّة والفقهيّة .. ففي القرآن الكريم والروايات الواردة عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) نجد الحثّ على حبّ الجمال واقتناء الاشياء الجميلة ، وتذوّق معانيها ..

تحدّث القرآن الكريم عن الزِّينة والجمال، واستنكر المواقف الرّافضة للتمتّع بما أبدعه الخالق في عالَم الطبيعة ووهبه لعباده ..

قال تعالى :

(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ التي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ، قُلْ هيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا في الحياةِ الدُّنيا خالِصَةً يومَ القيامة ).

( الاعراف / 32 )

(يا بَني آدَم خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِد ). ( الاعراف / 31 )

وقال واصفاً الزِّينة والجمال الذي متّع به الانسان في الارض :

(إنّا جَعَلْنا ما عَلَى الاَرْضِ زينةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ).

( الكهف / 7 )

وفي الحديث النبويّ الشريف ، تجد الدعوة إلى الجمال بأعلى صورة، حيث نجده في قول الرسول (ص) : «إنّ الله جميل يحبّ الجمال» .

به مثقال حبّة من خردل من كبر يحلّ له الجنّة ، أن يريح ريحها ، ولا يراها .

فقال رجل من قريش يُقال له أبو ريحانة : والله يا رسول الله إنِّي لاحبّ الجمال وأشتهيه ، حتّى إنِّي لاحبُّهُ في علاقة سوطي ، وفي شِراك نعلي .

قال رسول الله (ص) : ليس ذاك الكبر . إنّ الله ، عزّ وجلّ ، جميل يحبّ الجمال . ولكن الكبر من سفه الحق ، وغمص الناس بعينه» ().

ويتعالى موضوع الجمال في الوعي الاسلامي ، ويتّسع فيشمل العقل والسـلوك ، والمعنى الذي يحمله اللّفظ ، وليس الشـكل الفنِّي للاداء اللّفظي فحسب . فصُنِّفت الافعال الانسانية إلى حسن وقبيح ، وبحث علماء العقيدة (علماء الكلام) ثمّ علماء اُصول الفقه ، أفعال الله تعالى ، وأفعال الخلق تحت عنوان الحُسن والقُبح .

وقيل أنّ الحُسن والقُبح عقليّان ، وليسا شرعيّان ، أي أنّ الفعل الانساني حسن بذاته أو قبيح بذاته ، وجاء التشريع الاسلامي ليشخِّص الوصف الذاتي للفعل. فحكم المشرِّع بحُرمة شيء يكشف عن قُبحه، وحكمـه بوجوب شيء يكشف عن حُسنه، وحكمه بإباحة شيء يكشف عن نفي القُبح عنه .

إنّ مثل هذه الدراسات والمفاهيم، مفاهيم الحُسن والقُبح التي عمّمها الفكر الاسلامي ، تكشف عن الفهم الحضاري المتسامي في الاسلام ، ومدى تقديره لهذه المفاهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hoba_2008
بنوتة جديدة بس قمر
بنوتة جديدة بس قمر
avatar

المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفن فى الحضارة الاسلامية   الخميس سبتمبر 04, 2008 6:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا كل سنة وانتم طيبين بمناسبة شهر رمضان المبارك
تانيا بجد بجد والله الموضوع جميل جدا وانا كنت سعيدة وانا بقراه
وتالتا شكرا جدا على الموضوع ومنتظرة اكتر من كدة
بالتوفيق يا عزيزتى
مع تحياتى
Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفن فى الحضارة الاسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
amr el banat :: المنتدى العام :: الاسلاميات-
انتقل الى: